الطبراني

121

المعجم الكبير

بالحسنى قال لا إله إلا الله فسنيسره للعسرى حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي وعبيد بن غنام قالا ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن بن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر قال قدم سراقة بن مالك بن جعشم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله حدثنا عن عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد قال بلى للأبد قال يا رسول الله أخبرنا عن أعمالنا كأنما خلقنا الساعة شيئا ثبت به الكتاب وجرت به المقادير أو شئ نستأنفه قال لا بل شئ ثبت به الكتاب وجرت به المقادير فقال يا رسول الله ففيم العمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا أبو المعافى الحراني ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحمن عن زيد بن أنيسة عن أبي الزبير عن جابر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين الحنفية فقدمنا مكة فطفنا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من لم يكن منكم ساق هديا فليحل وليجعلها عمرة قلنا حل ماذا يا رسول الله قال الحل كله فواقعنا النساء ولبسنا الثياب وتطيبنا الطيب فقال ناس يحل بيننا وبين عرفة أربعة أيام فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فينا كالمغضب فقال والله لقد علمتم أني أتقاكم لله ولو علمت أن تقولوا ذلك ما سقت الهدي فاستجيبوا لما تؤمرون به فقام سراقة بن مالك فقال يا رسول الله عمرتنا هذه التي أمرتنا بها لعامها هذا أم للأبد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل للأبد فقال سراقة حدثنا يا رسول الله عن ديننا كأننا خلقنا الآن أفي شئ جفت به الأقلام وجرت به المقادير أو فيما يستأنف قال بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير فقال سراقة ففيم العمل يا رسول الله قال اعملوا فكل عامل ميسر ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى